أحلى الكلام في مذاق السلام ..! | أحمد عبد الرحمن العرفج
يَعيشُ العَالم حرُوباً طَاحِنة، وخِلَافاتٍ لَاعِنة، ومُشْكِلاتٍ طَاعِنة، ولا يَعرف قيمة السَّلام؛ إلَّا مَن جَرَّب الحرُوب، والضّرُوب والعطُوب..! لذَلك دَعونا نَتوقَّف عِند السَّلام ومَذاقه، الذي أتمنَّى أنْ يَعمُّ الأرجَاء، ويَغمرُ كُلّ الأنحَاء..! إنَّ السَّلام هو الأُم؛ التي تُرضع كُلّ بَلدٍ مُزدهر، وحَيثُ يَكون السّلام يَكون الأمَل والبنَاء، ونموّ الطّموحَات الكَبيرة..! هُناك مَثَل لَاتيني يَقول: (إذَا أردتَ السِّلم فاستَعد للحَرب)، ولَكن في نَظري -"غَير المَحدود"- أنَّ هَذا المَثَل غَير صَحيح، فمَن يَستعدّ للحَرب مِن أَجل السَّلام؛ لَن يَشعر بالاستقرَار، بَل سيَظلُّ في "قَلقٍ دَائم" مِن بِنَاءِ "سِلْمٍ دَائم"..! إنَّ السَّلام وبنَاءه مُهمّة الجَميع، لذَلك يَقول المَثَل الإنجليزي: (عِندَما يُصنع السَّلام، يَجب المُحافظة عَليه، مِن أَجل المَصلحة العَامَّة)..! والسَّلام فَوق ذَلك هو إرَادةٌ ورَغبَة، ويَجب أنْ يَتَّحد في القَول والفِعل، فعِندَما تُريد السَّلام يَجب أن تَسعَى إليهِ بإرَادةٍ صَادقة، لذَلك يَقول رَجُل السَّلام "غَاندي": (كَيف يُنتظر السَّلام مِن البَشر؛ مَادَاموا يَقولون مَا لَا يَفعلون)..؟! ومُشكلة السَّلام الكُبرَى؛ أنَّه غَالباً يَتمتَّع بِهِ الأقوَى، القَادِر عَلى المُحافظة عَليه، لذَلك يَقول رَئيس فَرنسا "ديغول": (مَن لَا يَستطيع كَسْب الحَرب؛ لا يَستطيع كَسْب السَّلام)..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: كُلُّ النّفوس تَسعَى للسَّلام وتَطْمَح لَه، ولَكن السَّلام دَائماً يُؤدِّي إلَى الحَرب، وقَد انتَبَه المُفكِّر "جيراردو" لذَلك فقَال: (السَّلام استرَاحة بَين حَربين)..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©